العلامة المجلسي

5

بحار الأنوار

إياي لمذهبي واعتقادي وأنه أغرى بدمي مرارا فسلمني الله منه فقال : يا أخي اكتم ما تسمع مني ، الخير في هذه الجبال ، وإنما يرى العجائب الذين يحملون الزاد في الليل ويقصدون به مواضع يعرفونها ، وقد نهينا عن الفحص والتفتيش ، فودعته وانصرفت عنه . بيان : " الفنيق " الفحل المكرم من الإبل لا يؤذى لكرامته على أهله ولا يركب ، والتشبيه في العظم والكبر ، ويقال " ثابر " أي واظب قوله " فقد شهد عندي " غرضه بيان أنه مضطر في الخروج خوفا من القاسم لئلا يبطأ عليه بالخبر أو أنه من الشيعة قد عرفه بذلك المخالف والمؤالف . 3 - غيبة الشيخ الطوسي : أحمد بن عبدون ، عن أبي الحسن محمد بن علي الشجاعي الكاتب عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني ، عن يوسف بن أحمد الجعفري قال : حججت سنة ست وثلاثمائة وجاورت بمكة تلك السنة وما بعدها إلى سنة تسع وثلاثمائة ثم خرجت عنها منصرفا إلى الشام ، فبينا أنا في بعض الطريق ، وقد فاتتني صلاة الفجر فنزلت من المحمل وتهيأت للصلاة فرأيت أربعة نفر في محمل ، فوقفت أعجب منهم فقال أحدهم : مم تعجب ؟ تركت صلاتك ، وخالفت مذهبك ، فقلت للذي يخاطبني : وما علمك بمذهبي ؟ فقال : تحب أن ترى صاحب زمانك ؟ قلت نعم ، فأومأ إلى أحد الأربعة فقلت : إن له دلائل وعلامات ؟ فقال : أيما أحب إليك ؟ أن ترى الجمل وما عليه صاعدا إلى السماء ، أو ترى المحمل صاعدا إلى السماء ؟ فقلت : أيهما كان فهي دلالة ، فرأيت الجمل وما عليه يرتفع إلى السماء وكان الرجل أومأ إلى رجل به سمرة وكان لونه الذهب بين عينيه سجادة . ( 1 ) الخرائج : عن يوسف بن أحمد مثله . 4 - غيبة الشيخ الطوسي : أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن عبد ربه الأنصاري الهمداني ، عن أحمد بن عبد الله الهاشمي من ولد العباس قال : حضرت دار أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام بسر من رأى يوم توفي وأخرجت جنازته

--> ( 1 ) يعنى أثر السجود راجع المصدر : ص 65 .